|
مسألة المعرفة والمنهج عند الغزالي |
|
رسالة جامعية تقدم بها الباحث (أنور خالد الزغبي ) استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة الملك محمد الخامس /المغرب ، وقد قام بعملية الأشراف على الرسالة طه عبد الرحمن ، نوقشت الرسالة واجيزت بتاريخ 2/7/1998م. استندت منهجية الباحث في دراسة موضوعه على معالجة الفكر بما يكفل له التفهم والوضوح ، ثم العمل على تفعيله وتطويره ومعرفة صحيحه من رديئه ، ومحاولة إيجاد الإشكالية في الخطاب الغزالي ومحاولة استقراء بعض المناهج عند الغزالي وبعد ذلك قام الباحث بعملية التحليل والخروج بآراء وأحكام غير متأثرة بالآراء السابقة. وقد انتظمت الدراسة في تمهيد وسبعة فصول وخاتمة ، وهي على النحو التالي : التمهيد : وفيه حديث عن إشكالية الخطاب الغزالي سياسة العلم ، حيث بين الأهمية الكبرى للعلم في نظر الغزالي والمفكرين ، ودور العلم في تشكيل الخطاب ، ومدى ارتباطه بسياسة العلم . الفصل الأول : فيه حديث عن سيرة الغزالي وعملية تشكيل شخصيته وكيفية بحثه للأمور مثل الأزمة الشكية ،وقصور العقلانية ، واستكمال العقلانية ، كما ركز هذا الفصل عل مفهوم عدم كفاية العقلانية المعتمدة وقصورها ومقارنتها بالعقلانية الظاهرية ، وفيه تركيز على علة مفهوم النور عند الغزالي ، ومدى علاقته بالعقلانية والتفكير ، وفيه حديث عن طبيعة الأمور التي مر بها فكر الغزالي . الفصل الثاني : وفيه حديث عن منهج الظاهري عند الغزالي بإبراز مجال الظاهر ، والخطوات البرهانية التي تسوغه وتصوغه ، وعدم كفايته لحل اشكالات المعرفة . الفصل الثالث : وفيه حديث عن نقد القضايا والدعاوى المعرفية ، والباحث في مشكلة المصطلح وموقف الغزالي فيه ، وطبيعة نقد الغزالي للقضايا المعرفية والدعاوى ،مع إظهار الأصول التي اعتمد عليها الغزالي في تأسيس نقده . الفصل الرابع : حيث وضح الباحث طبيعة المنهج الأصولي عند الغزالي ، وكيفية انتقاله من المعقول إلى المنقول ، وفهمه للشريعة من نظرة ظاهرية وحكمه عليها . الفصل الخامس : عني الباحث فيه بالمنهج العملي عند الغزالي ، وكيفية فهمه للعمل و العلاقات القائمة بين العلم والعمل والبرهان ، وفيه إظهار لعلاقة النصوص بالظاهر . الفصل السادس : عني الباحث فيه بالمنهج الذوقي عند الغزالي ، ومن خلاله نلمح انتقال الغزالي من الظاهر إلى الباطن ومسوغ الانتقال ، وفيه بيان للتأويل الذي يأخذ به الغزالي . الفصل السابع : وفيه حديث عن علوم المكاشفة عند الغزالي في معرفة النفس حتى معرفة الملكوت والاتصال باللوح المحفوظ ، معالجاً في أثناء ذلك طبيعة العلاقات القائمة بين الموجودات المختلفة. الخاتمة : وفيها محاولة إلقاء الضوء على طبيعة التحليل الذي أخذ به الغزالي ،والإجابة عن بعض الأسئلة التي تتعلق بجانبه الصوفي . هذا وقد اتخذت إدارة النشر في المعهد قراراً بنشر الأطروحة تعميماً للفائدة وتقديراً من المعهد للمجهود العلمي الذي بذل فيه . |