الترادف في القرآن الكريم

 

أطروحة قدمها الباحث كمال عبد الرشيد ، استكمالاً لمتطلبات الحصول علة درجة الدكتوراه في اللغة العربية ولآدابها بكلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية . وقد نوقشت الرسالة بتاريخ 31/8/1996 وأجيزت ، علماً بان الشرف على الرسالة كان الأستاذ الدكتور محمد حسن عواد .

وقد هدفت الباحث من تناوله (( الترادف في القران الكريم )) ليكون له شرف المساهمة في البناء العلمي الذي يعلو مع امتداد الزمان ، بفضل علماء سبقوا وشهروا وجاهدوا وتركوا لنا عطاء يحمدون عليه ، ليكون بعضاً مما ينتفع به الدارسون في علوم اللغة أو علوم القران الكريم على حد سواء .

وقد تميزت منهجية الباحث بان اعتمد الرجوع إلى الكتب ، والمراجع ، وآراء العلماء وأقوالهم في جبهات ثلاثة ملتصقة بالموضوع التصاقاً وثيقاً ، فلقد استدعته منهجية البحث النظر في كتب اللغة والبلاغة ، وكتب الألفاظ والمعاجم وكتب التأويل والتفسير ، ولم يفت الباحث الإفادة من معطيات المحدثين ونظراتهم وأفكارهم .

وقد جاءت الأطروحة في أربعة فصول ، يفضي يعضها إلى بعض :

الفصل الأول : (( الترادف في اللغة العربية )) ، وقد تحدث فيه عن الترادف لغة واصطلاحاً ، وأسماء الترادف ، واختلاف العلماء حوله ، والترادف والمشترك والتضاد .

الفصل الثاني : (( أسباب الترادف ومصادره )) ، وتحدث فيه عن تداخل اللهجات العربية ، والاقتراض من اللفات الأجنبية ، والتطور اللغوي ، والتطور الدلالي من حيث تخصيص العام وتعميم الخاص ، والمجاز .

الفصل الثالث : (( ظاهرة الخلاف في الترادف )) ، وقد اشتملت على حديث ضاف عن كل من أسباب الخلاف في الترادف ، وأصل الوضع ، والاعتبار الواحد ، والمفرد والمركب ، وآراء العلماء في الترادف القدماء منهم والمحدثين .

الفصل الرابع : (( الترادف في القران الكريم )) ، وقد تحث فيه الباحث عن خصائص العربية ، ودور الكلمة ، والترادف في القران وأدلة وجوده ، وأقوال العلماء القدماء والمحدثين فيه ، وتضافر الدلالات وأنواعها ، وتطبيقات عليها وحوارات مع أصحاب بعض الكتب التي تحدثت عن الترادف في القران .

الخاتمة : وقد انتهى الباحث الأطروحة بخاتمة وثبت للمصادر والمراجع .

 

رجوع