مسار تصادُمي

وعلى صعيد آخر، أشارت الدِّراسة الصَّادرة عن مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، إلى أن درب التبانة قد يكون أكبر مساحة وأعظم كُـتلة، إذ تزيد مساحته بنسبة 15٪ وكتلته بنسبة 50٪ عن آخر التقديرات.

ولقد أضحى بإمكان الباحثين رسم خارطة أو نموذج ثُـلاثِـي الأبعاد لمجرتنا، عن طريق حساب موقع النّجوم من نِـقاط متعدّدة على مدار الأرض حول الشمس.

من المعلوم أن المجرّة تدور حول نفسها، ولقد تمكّـن العلماء بواسطة هذه البيانات الجديدة، من معرفة أن هذا الدّوران المغزلي، تبلغ سرعته 100000 ميل في الساعة، أي أكبر ممّـا كان يُـعتقد حتى عهد قريب، وهذا يعني أن درْب التبانة قد يصطدِم بمجرة الاندروميدا المجاورة له، وهي أقرب المجرات إلى مجرتنا في وقت بات وشيكا أكثر ممّـا كان متوقّـعا.

بيد أنه من المتوقّـع أن هذا التَّـصادم "الوشيك"، لن يحدث قبل ملياري أو ثلاثة مليارات سنة من الآن.