وكالة الفضاء الأمريكية ناسا تخطط لاستئناف رحلاتها إلى القمر
عرضت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا صورا فوتوغرافية وصور فيديو إفتراضية لرحلات فضاء إلى سطح القمر بدت في غاية في الدقة وكأنها صورا حقيقية. وتعد هذه الخطوة عاملاً مساعداً لأفكار أصحاب "نظرية التآمر" الذين يزعمون بأن رحلات الفضاء خلال الثلاثين عاما الماضية لم تكن سوى إخراجا تصوريا محكما. لكن يبدو أن وكالة الفضاء الأمريكية جادة في موضوع رحلات الفضاء إلى سطح القمر التي حث عليها الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في العام المنصرم كتمهيد لرحلات أخرى إلى كوكب المريخ.
وتشبه الخطط التي عرضتها وكالة ناسا يوم أمس إلى حد كبير خطط برنامج "أبولو" الذي بدء العمل به في الستينات من القرن الماضي والذي في إطاره هبط نايل ارمسترونج كأول إنسان على سطح القمر في 21 يوليو عام 1969. يذكر أن 6 رحلات لسفن الفضاء سيرت إلى مدار الأرض في إطار ابولو حتى عام 1972.
أطلقت وكالة ناسا على المشروع الجديد تسمية "ابولو انابوليكا"، حسب تصريح رئيس ناسا، ميشائيل جريفين، الذي أكد على أنه ينبغي أن تكون سفينة الفضاء أكثر أمانا واكبر بحيث تتسع لأربعة رواد فضاء يهبطون على سطح القمر، ويقيمون هناك لأسبوع كامل. لذلك سيكون لدي هولاء أربعة إضعاف الزمن الذي كان لزملائهم رواد بعثة ابولو للإقامة على سطح القمر. وسيطلق رواد الفضاء منفصلين عن وحدة الهبوط على سطح القمر وهناك سيتم التحام سفينة الفضاء. ومن المخطط أن يتم تسيير رحلتين في العام إلى القمر على الأقل. وحسب ما ورد عن وكالة ناسا فانه بالإمكان الإقامة على المحطة في الفضاء لمدة تصل إلى ستة اشهر.
أطلقت وكالة ناسا على المشروع الجديد تسمية "ابولو انابوليكا"، حسب تصريح رئيس ناسا، ميشائيل جريفين، الذي أكد على أنه ينبغي أن تكون سفينة الفضاء أكثر أمانا واكبر بحيث تتسع لأربعة رواد فضاء يهبطون على سطح القمر، ويقيمون هناك لأسبوع كامل. لذلك سيكون لدي هولاء أربعة إضعاف الزمن الذي كان لزملائهم رواد بعثة ابولو للإقامة على سطح القمر. وسيطلق رواد الفضاء منفصلين عن وحدة الهبوط على سطح القمر وهناك سيتم التحام سفينة الفضاء. ومن المخطط أن يتم تسيير رحلتين في العام إلى القمر على الأقل. وحسب ما ورد عن وكالة ناسا فانه بالإمكان الإقامة على المحطة في الفضاء لمدة تصل إلى ستة اشهر.
يكلف المشروع الجديد، وفقا لما جاء على لسان رئيس وكالة ناسا، حوالي 104 مليار دولار أمريكي. وتتطلب هذه التكاليف مناقشة مضنية في الكونجرس الأمريكي قبل أن تتم الموافقة عليها، وبالذات في ظل النزيف الذي تعاني منه الميزانية الأمريكية بسبب تكاليف حرب العراق الباهضة وإعادة إعمار ما دمره إعصار كاترينا.