في مدينة "ميونخ" الألمانية يعمل بعض العلماء على أهم وأصعب طريقة لاستخدام البلازما الصناعية.
ففي معهد "ماكس بلانك" لفيزياء البلازما يقومون بأبحاث تخص دمج النواة، إنهم يُحدثون طاقة بواسطة غازات تبلغ حرارتها مائة مليون درجة مئوية حيث يرغبون بإحداث ظاهرة كالموجودة على سطح الشمس، حيث توجد المادة على شكل بلازما مشعة.
فعلى سطح الشمس تنصهر نواة الهيدروجين وتتوحد لتصبح غاز الهيليوم، بذلك يتم إطلاق الطاقة، والطاقة تؤمن لنا الضوء والدفء على الأرض بفضل الله.
وإحدى المشكلات التي يواجهها الباحثون عند تجربة بناء أجواء بلازما الشمس هي أن النواة إيجابية الشحن في البلازما تتنافر، من أجل أن تتوحد كما يحدث على الشمس يجب تزويدها بكمية من الطاقة ولهذا تتم في مفاعل الاختبارات عملية دمج عدة أجهزة تدفئة من أجل التوصل إلى درجة حرارة مليون درجة مئوية ويتم ذلك بآلة أشبه بالمدفع يتم من خلالها إطلاق ذرات سريعة متعادلة داخل البلازما، وهذه ترتطم بأجزاء البلازما وتسرع حركتها ولهذا تستخدم مدافع ميكروويف قوية لتحرك أجزاء البلازما بشكل متزايد.