جامعة أهل البيت (ع) في كربلاء المقدسة
تقيم ندوة حول: آفاق تطوير وتنمية السياحة في كربلاء المقدسة
20/4/2009
الدكتور المهندس المعماري
رؤوف محمد علي الأنصاري
خبير في فنون العمارة والآثار
الإسلامية
والمستشار السابق لهيئة السياحة في
العراق
21 نيسان (أبريل) 2009م
24 ربيع الثاني 1430هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
آفاق تطوير وتنمية السياحة في
كربلاء المقدسة
د. رؤوف محمد علي الأنصاري
مقدمة
تستند أهمية السياحة في مدينة كربلاء المقدسة على ما تمتلكه من قاعدة
متينة وأسس عريقة ومكانة مرموقة في الحضارة الإسلامية، فهي تُعد إحدى
أشهر المزارات الإسلامية في العالم الإسلامي لمكانتها الرفيعة
واحتضانها معالم الإرث الديني والنبوي المقدس، المتمثل بضريحي الإمام
الحسين بن علي بن أبي طالب وأخيه العباس (عليهما السلام)، والتي تعتبر
من المعالم الخالدة في تاريخ الحضارة الإنسانية، كما تُعد إلى جانب
أضرحة أئمة أهل البيت (عليهم السلام) في المدن الدينية المقدسة خصوصاً
في النجف الأشرف امتداداً للمراكز ذات المنزلة العظيمة في مكة المكرمة
والمدينة المنورة، مما يجعلها مقصداً لزوار العتبات الدينية المقدسة
المفعمة بأجوائها الروحية حيث تبعث في النفوس الحياة الغامرة بالسعادة
الإنسانية التي يمكن أن يستثمر جانب كافٍ منها في مجال قطاع السياحة
الدينية الذي يُعد أحد أهم أنواع السياحات في العالم الإسلامي.
وقد احتلت مدينة كربلاء على الدوام دوراً بارزاً في استمرار حضورها التاريخي، ولابد من التطرق إلى أبعادها الحضارية المتنوعة وهي:
أولاً: التنوع الحضاري الناتج عن تعدد الأجناس والأعراق التي سكنتها أقوام قبل الإسلام وبعده، فهي تنتمي إلى الحضارة السامية في العراق لاسيما البابليين منهم، مما كان لها حضور متميز خلال العصور التاريخية المختلفة.
ثانياً:
وفي البعد التاريخي والديني، تجلّت خلفية
حضارية ضخمة تتجذر في أعماق التاريخ وتضيء فيها نجوم لامعة من العظماء
ويكفيها سيد الشهداء سبط الرسول الكريم محمد (ص) الإمام الحسين وأخيه
العباس (عليهما السلام)، ونخبة من أهل البيت (عليهم السلام) وأصحابهم
الشهداء الأبرار التي ارتوت هذه الأرض الطاهرة بدمائهم الزكية، والتي
منحتها هذه المنزلة الدينية والتاريخية المهمة.
ثالثاً:
وفي البعد العلمي والثقافي فقد كانت مدينة
كربلاء وعلى مدى قرونٍ عدة إحدى حواضر النهضة العلمية والأدبية
والفكرية لاحتضانها العديد من الجامعات والمعاهد الإسلامية (الحوزات
الدينية) الغنية بالعطاء المتميز بالعلوم والمعرفة، يُدرس فيها كبار
العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء، وأول مدرسة إسلامية شيّدت في
العراق كانت في كربلاء وهي (المدرسة العضدية) من قبل عضد الدولة
البويهي سنة 369هـ (980م)، بينما تشير معظم المصادر التاريخية بأن
المدرسة النظامية التي شيّدها نظام الملك في بغداد في عهد السلاجقة سنة
457هـ (1065م) هي أولى المدارس الإسلامية التي شيّدت في العراق،
وبالمقارنة بين التاريخين يظهر أن المدرسة العضدية شيّدت قبل المدرسة
النظامية بحوالي 90 عاماً. وكانت مدينة كربلاء في مراحل عديدة من
تاريخها مركزاً لالتقاء الحضارات والثقافات والشعوب من شتى الأقطار
الإسلامية وصلة وصل بين علماء ومفكري البلدان الإسلامية على مرّ
العصور، وهذا ما انعكس على التركيبة السكانية المتسامحة للمدينة.
رابعاً:
أما في البعد الإسلامي والعالمي، فقد كانت
مدينة كربلاء محط اهتمام وعناية العديد من الحكام والولاة المسلمين من
كافة أنحاء البلدان الإسلامية. وأشار إليها الكثير من الرحالة
والمؤرخين العرب والمسلمين والغربيين خصوصاً المستشرقين منهم على
الدوام بأهميتها، ويعزى ذلك إلى الدور الحضاري الذي لعبته على مسرح
الأحداث.
خامساً: وفي البعد التراثي، فإن مدينة كربلاء المقدسة تحتضن موروثاً
حضارياً يتمثل بأجمل العمائر الدينية والتراثية القيّمة، والتي تتمتع
بأهمية بالغة تستمد شرعيتها من النواحي الدينية والثقافية والعمرانية
والتاريخية وتتركز معظمها في مركز المدينة، أبرزها عمائر العتبات
المقدسة والتي حافظت على عناصرها ومفرداتها المعمارية لقرونٍ عدة. وقد
أشاد العديد من الرحالة والآثاريين بالمعالم التراثية لهذه المدينة،
حيث أبدوا إعجابهم بها ولما تتميز أبنيتها بجمالها وألوانها وزخارفها
الرائعة.
سادساً: وفي البعد الجغرافي والبيئي، فإن مدينة كربلاء تتميز بموقع
أكسبها أهمية كبيرة منذ أقدم العصور، حيث كانت ملتقى الطرق البرية
الرئيسية بين بلاد الشام والجزيرة العربية وبين سواد العراق، وحيث تكثر
فيها الأنهار وأشجار النخيل والبساتين المثمرة العامرة والصحراء
الشاسعة لما تحتضنه من تراث صحراوي يتمثل بالواحات الخضراء التي تتخلها
ينابيع المياه الصافية وأشجار النخيل والرمان والزيتون التي تمثل نقاط
جذب استيطانية للإنسان، خصوصاً شثاثا في قضاء عين التمر التي تُعد من
أكبر وأهم واحات الهضبة الممتدة إلى الغرب من نهر الفرات.
سابعاً: أما في المجال السياحي، فلا عجباً أن تحتل السياحة الدينية في هذه المدينة المقدسة واقتصادها موقعاً متميزاً ومكانة بارزة، فبالإضافة إلى مردودها الاقتصادي فهي وسيلة حضارية لتنمية الثقافة بين الشعوب والمجتمعات المختلفة، حيث تكتسب المدينة المهارات الثقافية والخبرات المختلفة من سائحي الدول القادمين إليها مثل اللغة والأفكار السليمة وتقاليد الشعوب الأخرى.
وقد
شهدت السياحة في مدينة كربلاء المقدسة خلال القرون الماضية، ازدهاراً
واسعاً، خصوصاً سياحة العلماء والرحالة والمؤرخين من أمثال: ابن بطوطة،
ياقوت الحموي، المسعودي، ابن عساكر، ابن جبير، ابن سينا، جابر بن حيان
وغيرهم الكثير. وقد شكلت العديد من كتاباتهم القيّمة عن أسفارهم
ورحلاتهم وما ذكرت من معلومات دقيقة ومتنوعة عنها وثائق سياحية تعتبر
من المصادر الحيوية والمهمة وتدل على التاريخ المشرق لهذه المدينة.
ويذكر العديد من الرحالة والمؤرخين (كما جاء في كتاب سفرنامه لأديب
الملك مطبوع في طهران 1985م): « إن الإيرانيين والهنود كانوا يمثلون
غالبية الزوار إلى مدينة كربلاء، حيث وصل عددهم في أواخر القرن التاسع
عشر إلى مئة ألف زائر، وكان تدفق الزوار نمطاً من السياحة الدينية يوفر
دخلاً لأصحاب الخانات والسادة المقيمين الذين يستقبلون الزوار ويتلون
الصلوات لهم ».
وقد
انتشرت في أرجاء مدينة كربلاء وضواحيها العديد من المواقع الدينية
والأثرية والتاريخية والسياحية، بالإضافة إلى ضريحي الإمام الحسين
وأخيه العباس (عليهما السلام)، توجد هناك العديد من المراقد والمقامات
والمساجد والمعالم العمرانية الشهيرة كحصن الأخيضر والخانات الواقعة
داخل المدينة وخارجها، أبرزها خان النخيلة، خان العطيشي وخان العطشان،
وكذلك المواقع السياحية المتميزة كمدينة عين التمر وبحيرة الرزازة
والمناطق التي تحيط بمرقدي الحر وإمام عون بن عبد الله (عليهما السلام)
والبساتين الجميلة المحيطة بالمدينة من جهاتها الثلاث.
وقد لعبت سياحة التسوق دوراً مهماً في اقتصاديات مدينة كربلاء، إذ تعتبر أحد عناصر الجذب السياحي لهذه المدينة، حيث كانت تشتهر بأسواقها التراثية العريقة التي تحتوي على أنواع متميزة من البضائع التي تستهوي الزائر والسائح لشرائها، وبالخصوص المنتوجات والصناعات التقليدية لجودتها وأسعارها الزهيدة. وهذا النمط السياحي كان يشكل أداة هامة في تطوير اقتصاديات المدينة وتعزيز التدفقات السياحية لها.
آفاق تطوير وتنمية السياحة
إن
اصطلاح التنمية السياحية يعبر عن مختلف البرامج والخطط التي تهدف إلى
تحقيق الزيادة المستمرة والمتوازنة في الموارد السياحية وتعميق وترشيد
الإنتاجية في القطاع السياحي، وهي عملية مركبة ومتشعبة تضم عدة عناصر
متصلة ومتداخلة مع بعضها البعض، وهي ينبغي أن تقوم على أسس علمية
وتطبيقية للوصول إلى الاستغلال الأمثل لعناصر الإنتاج السياحي، وربط
ذلك بعناصر البيئة وتنمية مصادر الثروة البشرية للقيام بدورها في برامج
التنمية.
والتنمية السياحية تعني التطور والجمال وتحسين المدن من خلال توفير
الخدمات الأساسية العامة والمنشآت والمرافق الخدمية والترويحية،
كالفنادق والمطاعم والملاعب والمناطق الخضراء والطرق الحديثة التي
تعتبر من الأعمال الهندسية التي تتعلق بتنسيق الموقع مع الحفاظ المستمر
على البيئة وإنشاء المحميات الطبيعية وتوفير الرقابة المستمرة للمقومات
الطبيعية والسياحية وأيضاً مراقبة المشاريع السياحية وتأثيرها على
البيئة.
وتتمتع الدول السياحية المتطورة بدرجة عالية من الاستقرار الأمني
والسياسي، على العكس من دول العالم الثالث التي مازالت تعاني من قلة
الاستقرار الأمني والسياسي نظراً لضعف دور القانون وتدهور الاقتصاد
وانتشار البطالة وتفشي الجريمة والفساد وتفاقم مشاكل خدمات الكهرباء
والصرف الصحي وشبكات المياه الصافية والإنارة والطرق والمواصلات وغيرها
والتي تربط بين المواقع والأماكن السياحية المتنوعة.
وتعتبر التنمية السياحية ضرورة ملحة لأنها تقود إلى التطور الحضاري
والاجتماعي والاقتصادي في الدول المستقبلة للسائحين نتيجة الاحتكاك
المباشر بينهم وبين أفراد المجتمع، وتساعد على خلق فرص أكثر للعمالة
وتعمل على رفع مستوى معيشة السكان وتكون عاملاً إيجابياً للوصول إلى ما
يصبوا إليه المجتمع من تقدم ورقي، وتتيح فرص كبيرة في زيادة الدخل
الوطني من خلال العملات الصعبة.
والسياحة هي إحدى القطاعات المهمة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية
والاجتماعية، وهي من أكبر الصناعات الحيوية في العالم، وإن هناك آمالاً
كبيرة تعلق عليها للارتقاء بخطط التنمية ودعم الاقتصاد.
ويعتبر الرخاء الاقتصادي والإنساني هو الهدف الأساسي لكل الجهود التي
تستهدف التنمية، ولا يقتصر الرخاء على رفع المستوى المعيشي للسكان في
المناطق النائية وخاصة القرى والأرياف فحسب بل إنه يشمل أيضاً نشر
القيم الإنسانية التي تساعد في تحقيق التنمية. ومن هنا تتضح بأن
السياحة تحقق رسالة إنسانية عظيمة إلى جانب هدفها الاقتصادي.
إن
من أهم المقترحات والتوصيات لتحقيق التنمية السياحية هي:
1- تهيئة الـملاكات والكوادر السـياحيـة المتخصـصة لإدارة المرافق السياحية، خصوصاً في مجال السياحة الدينية.
2- الاستفادة من الطاقات والكفاءات السـياحيـة المتواجدة في الخارج للارتقاء بمستوى القطاع السياحي.
3- تأسيس مجلس للاعمار يضم نخبة من كافة الاختصاصات، ليأخذ على عاتقه المساهمة في الإشراف على المشاريع المستقبلية في المحافظة خصوصاً مشاريع القطاع السياحي، وبالتعاون مع هيئة الاستثمار وتحت رقابة مجلس المحافظة.
4- دعم وتشجيع الكليات والمعاهد السياحية وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لها.
5- التنسيق بين الدوائر والمؤسسات والجامعات والهيئات ذات العلاقة في مجال السياحة خصوصاً السياحة الدينية.
6- مكافحة الإرهاب والفساد بكل أشكالهما لأنهما من المعوقات الرئيسية للتنمية السياحية والنهوض بها.
7- إقامة مشاريع سياحية واقتصادية مشتركة بين مدن كربلاء المقدسة، النجف الأشرف والكوفة.
8- دعوة البنوك لتشجيع ودعم إقامة مشاريع سياحية في المحافظة وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لها.
9- مساهمة سكان المحافظة في تنفيذ المشاريع السياحية لتحقيق عائدات تعود عليهم بالفائدة، وتشغيل الأيدي العاملة المحلية مما يساهم في تقليل البطالة والقضاء على الفقر.
10- توفير الخدمات والمرافق العامة في المواقع التي يتواجد بها الزوار والسياح وخاصة في المدن والمواقع الدينية والسياحية.
11- وضع دراسة شاملة للطرق الرئيسية لمدينة كربلاء وتوسيعها وفتح طرق جديدة، خصوصاً الطرق الخارجية لتسهيل حركة المرور خارج وداخل المدينة.
12- تنظيم وتحسين المناطق القديمة في المدينة وخاصة الطرق والأزقة والمباني التراثية بما يضمن رونقها من جهة وكذلك تسهيل الخدمات للزائرين والسياح من جهة أخرى.
13- لتركيز على إحياء القيم الفنية والجمالية التي تتميز بها العمائر الدينية والتراثية.
14- مساهمة السكان المحليين خصوصاً الطلبة منهم في إيجاد بيئة نظيفة من خلال مشاركتهم في تنظيف المواقع السياحية والأثرية.
15- إفساح المجال للمواطنين ممن لهم الخبرة والكفاءة في مجال السياحة والسفر والزيارات الدينية لتأسيس شركات سياحية جديدة لتأخذ دورها للارتقاء بهذا النشاط على أسس تنسجم مع الوضع الجديد ومتطلبات اقتصاد السوق.
16- توعية السكان المحليين سياحياً بهدف تشجيع التفاهم بينهم وبين الزوار والسياح وهو ما يوسع آفاقهم المعرفية.
17- تهيئة مناطق سياحية مستقرة وآمنة في العديد من المواقع الجذابة خصوصاً في مناطق عين التمر والحر والحسينية والعطيشي، والعمل على تطويرها وفتح الأبواب أمام المستثمرين العراقيين ومن بقية الدول للاستثمار فيها.
18- تطوير المزارات الدينية الموجودة داخل وخارج مدينة كربلاء، وتبليط الطرق الموصلة إليها لتسهيل وصول الزوار والسياح إليها.
19- إقامة المراكز المدنية في الأحياء السكنية الحديثة والتي تضم فروعاً للدوائر الحكومية، كالبلدية والصحية والخدمية، وكذلك المراكز الثقافية والاجتماعية والأسواق والساحات الخضراء وملاعب الأطفال وقاعات الاحتفالات ومواقف السيارات والمرافق الصحية.
20- إعداد برامج تُعنى بالسياحة الثقافية وتنميتها، منها زيارة المواقع التاريخية والأثرية.
21- إقامة متحف رئيسي في مدينة كربلاء يضم التحف الأثرية النادرة والمخطوطات المهمة واللوحات الفنية القيّمة ومنتوجات الصناعات والحرف اليدوية لإبراز الثراء الثقافي لهذه المدينة المقدسة.
22- إقامة المكتبات العامة والحرص على تزويدها بقاعات الانترنت.
23- تشييد أسواق جديدة وفق الطرز المعمارية الإسلامية، وتطوير المناطق التجارية في الأحياء الجديدة.
24- إقامة فنادق ومرافق سياحية خارج حدود المدينة.
25- إنشاء مطار دولي يقع بين محافظتي كربلاء والنجف لاستقبال الأعداد الهائلة من الزائرين في المستقبل.
26- ربط مدن كربلاء والنجف والكوفة بشبكة السكك الحديدية فيما بينها وكذلك بينها وبين المدن العراقية الأخرى.
27- فتح الأبواب أمام الاستثمارات المحلية والخارجية لإقامة المشاريع السياحية وتقديم كافة التسهيلات اللازمة وفق القوانين المعمول بها.
28- إيجاد الحلول اللازمة للمشاكل الموجودة داخل مدينة كربلاء وضواحيها، خاصة مشاكل الصرف الصحي والكهرباء والمياه الصافية والسكن والطرق ونظافة المدينة.
29- إنشاء مراكز للفنون والحرف الإسلامية في المحافظة.
30- تأهيل جيل من الواعين بأهمية الصناعات والحرف اليدوية من خلال برامج تعليمية مخصصة للأطفال وزيارات للمواقع التي يتم فيها صناعة هذه الفنون.
31- تقديم الدعم لجميع النشاطات الإبداعية للفنون والحرف اليدوية.
32- إقامة معارض متخصصة بالفنون والحرف اليدوية.
33- إصدار مجلة فصلية تعنى بالسياحة والتراث والفنون والحرف الإسلامية في محافظة كربلاء.
34- توفير المطبوعات والكراريس والأقراص المدمجة (CD) الخاصة بالمعالم والمواقع الدينية والسياحية والتراثية.
35- فتح مكاتب سياحية للترويج الإعلامي والسياحي في داخل العراق وخارجه.
36- الاعتماد على الانترنت كأداة توزيع ووسيلة للإعلان والدعاية.
37- اختـيـار أسـبوع سـياحي سنوياً، تقام فيه الندوات والمؤتمرات والمهرجانات والمعارض.
38- وضع جوائز سياحية سنوية لأفضل الفنادق والمطاعم والشركات السياحية والعاملين في القطاع السياحي وأهم الأعمال في مجال الفنون والحرف اليدوية.
أما
أهم التوصيات والضوابط:
1- وضع تشريعات وقوانين لتعيين جميع خريجي طلبة الكليات والمعاهد السياحية وتوزيعهم على المؤسسات والمرافق والمنشآت السياحية.
2- وضع تشريعات وقوانين لتسهيل استقطاب الكوادر السياحية المهنية والمتخصصة.
3- وضع تشريعات وقوانين تسهل عملية الاستثمار في المجال السياحي.
4- وضع تشريعات تحدد الضوابط لمراقبة الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية لتقديم أفضل الخدمات للزائرين والسياح، وكذلك الاهتمام بإجراءات الرقابة الصحية.
5- وضع محفزات لتـشجـيع السكان للمشاركة في المحافظة على نظافة مدينتهم وجمالها.
6- وضع سياسة للحفاظ على الأبنية التراثية، خصوصاً في المناطق القديمة من المدينة، تتضمن منح قروض لأصحابها لغرض ترميمها وصيانتها.
7- وضع قوانين وتشريعات لتحسين البيئة والحفاظ على المواقع الدينية والتاريخية والأثرية.
8- وضع تشريعات وقوانين للحفاظ على المناطق الخضراء وحماية البساتين.
9- توثيق جميع الأبـنـية ذات القيمة التاريخية والتراثية لدى المؤسسات التراثية والسياحية بهدف تسجيلها والكشف عليها دورياً لإعادة تأهيلها.
10-وضع محفزات لتشجيع السكان المحليين للعمل في المجال السياحي.
11- وضع تشريعات وقوانين لتشجيع ودعم السلع والبضائع المحلية وحمايتها.